حددت خطة إستراتيجية عمل منظمة التعاون الإسلامي لتعزيز التعاون الإقتصادي والتجاري بين البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المجازة من قبل مؤتمر القمة الإسلامي السابع في 1994 موضوع "التعاون الفني وتنمية الموارد البشرية" كواحد من المجالات التعاونية العشرة.
وأشار برنامج العمل العشري لمنظمة التعاون الإسلامي لمواجهة تحديات الأمة الإسلامية في القرن الحادي والعشرين، الذي أجازته القمة الإستثنائية الثالثة في ديسمبر 2005، إلى أن هنالك حاجة ماسة للتعاون الأكيد للبلدان الأعضاء لمواجهة التحديات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية والعلمية والقيام بالمبادرات اللازمة للتغلب عليها.
وكما لاحظ برنامج العمل العشري الأهمية الكبرى للتعاون الإقتصادي والإجتماعي في تعزيز التكافل بين البلدان الإسلامية، والإستفادة القصوى من العولمة وتجنب مآزقها، والتركيز على محو الأمية، الأمراض والأوبئة، والصراع من أجل تخفيف الفقر في العالم الإسلامي كقضايا ملحة وأهداف إستراتيجية تتطلب منا تعبئة كافة المصادر الضرورية. وكما يؤكد البرنامج على الحاجة للإستغلال الأنسب للمصادر البشرية والطبيعية والإقتصادية في العالم الإسلامي لترقية التعاون الراهن.
وكما لاحظت الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر الإسلامي لوزراء خارجية، المنعقدة في باكو، أزربيجان، في يونيو 2006 الحاجة إلى تطوير مناهج مؤثرة لتعليم وتدريب الشباب الإسلامي، وذلك للوصول إلى التعاون المرتقب والتنسيق بين البلدان الإسلامية لتحقيق المستوى الأفضل لرعاية وتقدم جميع شباب الأمة الإسلامية.
أخذت الدورة الثالثة والعشرون للكومسيك، المنعقدة في إسطنبول، الجمهورية التركية، في 14-17 نوفمبر 2007، علما بالمقترح المقدم من مركز أنقرة حول برنامج منظمة التعاون الإسلامي للتعليم المهني والتدريب الهادف لتحسين نوعية التعليم المهني والتدريب في كل من القطاعين العام والخاص في البلدان الأعضاء وأبدت دعمها للمبادرة.
أجازت الدورة الرابعة والعشرون للكومسيك، المنعقدة في إسطنبول، الجمهورية التركية، في 20-24 أكتوبر 2008، الآلية المقترحة لتنفيذ برنامج منظمة التعاون الإسلامي للتعليم المهني والتدريب التي أعدها مركز أنقرة ودعت الدول الأعضاء إلى دمج برامجها الخاصة بالتعليم المهني والتدريب ببرنامج منظمة التعاون الإسلامي، وذلك لخلق منبر منظمة التعاون الإسلامي المشترك لمصلحة البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في هذا المجال.
|